اختتم الموسم الكروي السوري بتحقيق الفتوة ثنائية الدوري و الكأس بتغلبه بركلات الترجيح على فريق الوحدةبعد التعادل السلبي الذي فرضته احداث المباراة بملعب تشرين تحت الاضواء الكاشفة
حيث اعتمد البرتقالي على اللعب خلف الكرة بالثلث الاوسط من الملعب للحد من تفوق لاعبي الازوري و غلق مسارات التمرير عليهم و خاصة من الجهه الهجومية اليمنى بتواجد الجنيد المهاري و السهم المالطا اللذان اختراقا دون فعالية عالية على المرمى بينما الوحدة اجتهد لاعبوه بدعم جماهيري غفير على الحد من المد الازرق مع تكرار التمرير الطويل للحمو و البوطة دون خلق فرص واضحة ..
و بالشوط الثاني تنشط الوحدة بفعالية اكبر مع توازي الاستحواذ بين الفريقين دون تقديم مستوى فني متوقع من المباراة التي شهدت عدد من الفرص الضئيلة بين تسديدات الفتوة و انفرادة العاجي ...
و بالاشوط الاضافية ظهر واضحا تفوق البرتقالي مع البدلاء الشبان خاصة بالشق البدني و لم تنفع محاولات الازوري بمنطقة صندوق المنافس .. الى ان تم الاحتكام الى ركلات الترجيح التي تفوق بها حارس الفتوة طه موسى بريمونتادا ضمنت الظفر بالكأس داخل خزائن النادي الديري التي احتفلت جماهيريه حتى موعد متأخر من هذه الأمسية الكروية بينما اعتبر انصار الوحدة ان وصول فريقهم للنهائي مع البقاء بدوري المحترفين انجاز جيد

المحلل و الكابتن باسم بكر